أنوءُ بِرِجْلٍ بهَا ذِهْنُها ... وأعيَتْ بِها أُختُها الغابِرَهْ
الْهَاء والذال وَالْفَاء
سائق هَذّاف: سريع، قَالَ:
تُبْطِرُ ذَرْعَ السَّائِقِ الهَذَّافِ
وَقيل: الهَذَّاف: السَّرِيع من غير أَن يشْتَرط فِيهِ سوق.
الْهَاء والذال وَالْبَاء
هَذَبَ الشَّيْء يَهْذِبُه هَذْبا، وهَذَّبَه: نقاه وخلصه، وَقيل: أصلحه.
وَقَالَ أَبُو حنيفَة: التهذيبُ فِي الْقدح: الْعَمَل الثَّانِي والتشذيب: الأول، وَسَيَأْتِي ذكر التشذيب.
والمُهَذَّبُ من الرِّجَال: المخلص النقي من الْعُيُوب.
وهَذَبَ النَّخْلَة: نقى عَنْهَا الليف.
وهَذَبَ الشَّيْء يَهذِبُ هَذْبا: سَالَ.
وأهذَبَ الْإِنْسَان فِي مَشْيه، وَالْفرس فِي عدوه، والطائر فِي طيرانه: أسْرع، وَقَول أبي الْعِيَال:
ويَحْمِلُهُ حَميمٌ أرْ ... يَحِيٌّ صادِقٌ هَذِبُ
هُوَ على النّسَب، أَي ذُو إهذابٍ وَقد قيل فِيهِ: هَذَب وهَذَّب، وَفِي بعض الْآثَار: " إِنِّي أخْشَى عَلَيْكُم الطّلب فهَذِّبوا " حَكَاهُ الْهَرَوِيّ فِي الغريبين.
وَالِاسْم الهَيْذَبا.
والطائر يُهاذِبُ فِي طيرانه: يمر مرا سَرِيعا حَكَاهُ يَعْقُوب، وَأنْشد بَيت أبي خرَاش:
يُبادِرُ جُنحَ اللَّيلِ فَهْوَ مُهاذِبٌ ... يَحُثُّ الجَناحَ بالتَّبَسُّط والقَبْضِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.