وذَمِهَ يَوْمنَا ذَمَها، وذَمَهَ: اشْتَدَّ حره.
الْهَاء والثاء وَاللَّام
الهِلْثاء والهِلْثاءة: الْجَمَاعَة الْكَثِيرَة من النَّاس تعلو أصواتها، وَقَالَ ثَعْلَب: الهِلْثاةُ، مَقْصُور: الْجَمَاعَة، قَالَ: وهم أَكثر من الوضيمة.
وَجَاءَت هِلْثاءَةٌ من كل وَجه، أَي فرق.
والهَلائِث: السفلة، وَهُوَ من هلائثهم، عَن ابْن الْأَعرَابِي، وَلم يفسره، وَأرى أَن مَعْنَاهُ من خشارتهم، أَو جَمَاعَتهمْ.
[مقلوبه: (ث هـ ل)]
الثَّهْل: الأنبساط على الأَرْض.
وثَهْلانُ: جبل مَعْرُوف، قَالَ امْرُؤ الْقَيْس:
عُقابٌ تَدَلَّتْ مِنْ شَمارِيخِ ثَهْلانِ
وثَهْلانُ أَيْضا: مَوضِع بالبادية.
وَهُوَ الضلال بن ثُهْلَلِّ، وثُهْلَلُ لَا ينْصَرف، قَالَ يَعْقُوب، وَهُوَ الَّذِي لَا يعرف، وَقَالَ اللحياني: هُوَ الضلال بن ثهلل وثهلل حَكَاهُ فِي بَاب قُعدُد وقُعْدَدَ.
[مقلوبه: (ل هـ ث)]
اللَّهَثُ واللُّهاثُ: حر الْعَطش فِي الْجوف.
ولَهَثَ الْكَلْب، ولَهِثَ، يَلْهَثُ فيهمَا، لَهَثا: دلع لِسَانه من شدَّة الْعَطش وَالْحر، وَكَذَلِكَ الطَّائِر إِذا أخرج لِسَانه من حر أَو عَطش.
ولَهَثَ الرجل، ولَهِثَ يَلْهَثُ، فِي اللغتين جَمِيعًا، لَهَثاً، فَهُوَ لَهْثانُ: أعيا.
الْهَاء والثاء وَالْبَاء
هَبَثَ مَاله يَهْبِثُهُ هَبْثا: بذره وفرقه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.