[بصيرة فى وتن ووتد ووتر]
الواتِن: الشىء الثَّابِتُ الدّائم فى مكانه؛ والماءُ المَعِينُ الدّائم.
والوَتِينُ: عِرْقٌ فى القَلْب إِذا انقطَعَ مات صاحبُه، والجمع: أَوْتِنَةٌ ووُتْنٌ، قال الله تعالى: {ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الوتين} . ووَتَنَه: أَصابَ وَتِينَهُ. والماءُ: دامَ ولم يَنْقَطِع. واسْتَوْتَنَ المالُ: سَمِنَ وغَلُظَ وَتِينهُ.
الوَتْدُ بالفتح، والوَتِدُ ككَتِفٍ واحد الأَوتاد. وفى المثل: "أَذَلُّ من وَتِد بِقاعِ" لأَنَّه يُدَقُّ أَبداً، قال:
إِنَّ الهَوانَ حِمارُ الأَهل تَعْرِفُه ... والحُرُّ يُنْكِرُه والجَسْرَةُ الأُجُدُ
ولا يُقِيم بدارِ الذُلِّ يَعْرِفُها ... إِلاَّ الأَذَلاَّنِ عَيْرُ الأَهْلِ والوَتدُ
هذا على الخَسْف مربَوطٌ برُمَّتِه ... وذا يُشَجُّ فلا يَرْثِى له أَحَدُ
وكذلك الوَدّ فى لغة من يدغم. قال الله تعالى: {والجبال أَوْتَاداً}
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.