[بصيرة فى وهب]
وهَبْتُ له شيئاً وَهْباً ووَهَباً وهِبَةً، والاسم المَوْهِبُ والمَوْهِبةُ بكسر الهاءِ فيهما، وهو أَن تجْعَلَ ملْكَك لغيرك بغير عِوَض، وقوله: {إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ لَكِ غُلاَماً زَكِيّاً} نسب المَلَكُ إِلى نفسه [الهِبة] لَمّا كان سَبباً فى إِيصالِه إِليها. وقد قرئ: {لِيَهَبَ لَكَ} بإِسناد الفعل إِلى الله تعالى، وهذا على الحقيقة، والأَوّل على التوسُّع.
وتقول: هَبْ زَيْداً مُنْطَلِقاً، أَى احْسِب، يتعدَّى إِلى مفعولَيْن ولا يُستعمل منه ماضٍ ولا مُستَقْبل فى هذا المعنى.
ورجلٌ وَهَّابٌ، ووهّابة: كثير الهِبَة لأَموالِه، والهاء للمبالَغة. ووَهَبَنِى الله فِداكَ، أَى جعَلَنى.
والمَوْهَبة: بفتح الهاءِ: نُقْرَة فى الجَبَل يَسْتَنْقع فيها الماءُ، قال:
ولَفُوك أَشْهَى لو يَحِلُّ لَنَّا ... من ماءِ مَوْهَبَةٍ على شَهْدِ
والمَوْهَبَة أَيضاً: السّحابَة. وأَوهبَ له الشىءُ: دام، قال:
عَظِيمُ القَفا رِخْوُ المَفاصِل أَوْهَبَتْ ... لَهُ عجوةٌ مَسْمُونةٌ وخَمِيرُ
وأَصبح فلانٌ مُوهِباً بكسر الهاءِ أَى مُعِدَّا قادِراً.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.