[بصيرة فى وجف]
وَجَفَ الشىءُ: اضْطَرَبَ، قال الله تعالى: {قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ} قال الزَّجَاج: أَى شديدةُ الاضْطرابِ، فهو يَجِفُ وَجْفاً ووَجِيفاً ووُجُوفاً.
والوَجْفُ والوَجِيفُ: ضَرْبٌ من سَيْرِ الخَيْل والإِبل، قال العجّاج:
ناجٍ طَواه الأَيْنُ مِمَّا وَجَفا
وأَوْجَفَها صاحُبَها. قال الله تعالى: {فَمَآ أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلاَ رِكَابٍ} أَى ما أَعْمَلْتم.
وقال الأَزهرىّ: اسْتَوْجَف الحُبّ فؤادَه: إِذا ذَهَب به، وأَنشد لأَبِى نُخْيَلَةَ:
ولَكِنّ هذَا القَلْبَ قَلْبٌ مُضَلَّلٌ ... هَفا هَفْوَةً فاسْتَوْجَفَتْه المَقادرُ
ويُرْوَى بالخاءِ المعجمة، والمعنَى واحدٌ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.