[بصيرة فى وفد]
وَفد فلان على الأَمِيرِ يَفِدُ وَفْداً ووفُوُداً ووِفادة (أَى، ورد رَسولا، فهو وافِدٌ، والجمع وَفْد، مَثل صَاحِب وصَحْب. وجمع الوَفْد: أَوْفادٌ ووُفُود.
والوافِدُ من الإِبل والقطا: ما سَبَق سائرها، قال تعالى: {يَوْمَ نَحْشُرُ المتقين إِلَى الرحمان وَفْداً} .
والوافِدان فى قول الأَعشى:
رَأَتْ رَجُلاً غائبَ الوافِدَيْـ ... ـنِ مُخْتَلِفَ الخَلْقِ أَعْشَى ضَرِيرا
هما الناشِزان من الخَدَّيْن عند المضغ، فإِذا هَرِمَ الإِنسانُ غاب وافِداه.
وأَمْسَيْنا على أَوْفاد، وأَوْفاز، أَى على سَفَرٍ قد أَشخصنا، أَى أَقْلَقنا.
وأَوْفَدْتُه إِلى الأَميرِ أَى أَرْسَلْتُه. والإِيفادُ على الشىء: الإِشرافُ عليه، قال حُمَيْد بن ثَوْر الهِلالّى رضى الله عنه:
تَرَى العِلافِىَّ عَليْها مُوفِداَ ... كأَنَ بُرْجاً فَوْقَها مُشَيَّدَا
والإِيفاد أَيضاً: الإِسْراعُ. وَفَّدْتُهُ إِلى الأَمير تَوْفِيداً: مثلُ أَوْفَدْتُه. واسْتَوْفَدَ الرجلُ فى قِعْدَتِه: مثل اسْتَوْفَزَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.