وأَوْقَعَ بالقوم: بالَغَ فى قِتالهم. والرّوضة: أَمسكت الماءَ.
وطريقٌ مُوَقَّع: مُذَلَّل، ورجُلٌ مُوقَّع: أَصابته البَلايا.
ووَقعَ القَوْمُ: عَرَّسُوا قال ذو الرّمة:
إِذا وَقَّعُوا وَهْناً كَسَوْا حَيْثُ مَوَّتَتْ ... من الجَهْد أَنْفُاسُ الرّياح الحَواشِكِ
والاسْتِيقاع: تخوُّف ما يَقَع به، وهو شبه التَوَقُّع.
[والوِقاعُ] والمواقَعَةُ: المُحاربة، قال القطامىّ:
ولو يُسْتَخْبَرُ العُلَماء عَنَّا ... ومَنْ شَهِدَ المَلاحِمَ والوِقاعا
بِتَغْلِبَ فى الحُروب أَلم يَكُونوا ... أَشدَّ قَبائِلِ العُرْب امتناعا
وقال:
وكُلُّ قبيلةٍ نَظَرُوا إِلَيْنا ... وخَلَّوْا بَيْنَنا كَرِهُوا الوِقاعا
وواقع المرأَة: خالطها وباضَعها.
وتوقَّعه: انتظر كَوْنَه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.