فصول الكتاب

الْبِنَاءُ فِي الطَّوَافِ:

٢٥ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّهُ إِذَا ابْتَدَأَ بِالطَّوَافِ، ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ الْمَكْتُوبَةُ، فَإِنَّهُ يَقْطَعُ الطَّوَافُ، وَيُصَلِّي مَعَ الْجَمَاعَةِ، ثُمَّ يَبْنِي عَلَى طَوَافِهِ؛ لأَِنَّهُ فِعْلٌ مَشْرُوعٌ فَلَمْ يَقْطَعْهُ، كَالْفِعْل الْيَسِيرِ. (١)

أَمَّا فِي غَيْرِ الْمَكْتُوبَةِ فَقَدِ اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي صِحَّةِ الْبِنَاءِ عَلَى مَا مَضَى.

ر: مُصْطَلَحَ (طَوَاف) .

بِنَاءٌ بِالزَّوْجَةِ

انْظُرْ: دُخُول.

بِنَاءٌ فِي الْعِبَادَاتِ

انْظُرِ: اسْتِئْنَاف.


(١) المغني ٣ / ٣٩٥، وحاشية الطحاوي ١ / ٤٩٨، وحاشية الدسوقي ٢ / ٣٢، وأسنى المطالب ١ / ٤٧٩.