فصول الكتاب

مِنَ التَّرْجِيل وَالْمُدَاوَمَةُ عَلَيْهِ مَكْرُوهٌ إِلاَّ لِحَاجَةٍ؛ لِحَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ التَّرَجُّل إِلاَّ غِبًّا (١) .

وَلِمَا رَوَى حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نَهَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَمْتَشِطَ أَحَدُنَا كُل يَوْمٍ (٢) .


(١) حديث: " نهي عن الترجل إلا غبا " أخرجه أبو داود (٤ / ٣٩٢ - ط عزت عبيد دعاس) والترمذي (٣ / ٢٣٤ - ط الحلبي) وقال: حسن صحيح.
(٢) حديث: " نهي أن يمتشط أحدنا كل يوم. . . " أخرجه أبو داود (١ / ٣٠ - ط عزت عبيد دعاس) والنسائي (١ / ١٣٠ - ط المكتبة التجارية) وصححه ابن حجر في الفتح (١٠ / ٣٦٧ - ط السلفية) وانظر المجموع للنووي ١ / ٢٩٣ نشر المكتبة السلفية، وكشاف القناع ١ / ٧٤ ط عالم الكتب، ومطالب أولي النهى ١ / ٨٥ نشر المكتب الإسلامي، ونيل الأوطار ١ / ١٤٧ ط الحلبي، وحاشية السندي على سنن النسائي ٨ / ١٣٢، ١٣٣.