فَقَال إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا (١) وَقَال جَابِرٌ: لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذُو مَقْدِرَةٍ إِلاَّ وَقَفَ (٢)
وَتَفْصِيلُهُ فِي مُصْطَلَحِ (صَدَقَةٌ - وَقْفٌ)
.
تَسْجِيلٌ
انْظُرْ: تَوْثِيقٌ
(١) حديث: " إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها " سبق تخريجه (ف ١) .(٢) المهذب في فقه الإمام الشافعي ١ / ٤٤٧، وكشاف القناع ٤ / ٢٤٠، ٢٤١ م النصر الحديثة، وابن عابدين ٣ / ٣٥٨ - ٣٥٩، والبحر الرائق شرح كنز الدقائق ٥ / ٢٠٦ / والشرح الكبير وحاشية الدسوقي عليه ٤ / ٧٥.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.