بَيْنَ أَصَابِعِهِ. (١) وَقَال ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي الَّذِي يُصَلِّي وَهُوَ يُشَبِّكُ أَصَابِعَهُ تِلْكَ صَلاَةُ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ (٢)
وَأَمَّا تَشْبِيكُهَا فِي الْمَسْجِدِ فِي غَيْرِ صَلاَةٍ، وَفِي انْتِظَارِهَا أَيْ حَيْثُ جَلَسَ يَنْتَظِرُهَا، أَوْ مَاشِيًا إِلَيْهَا، فَقَدْ قَال الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ بِكَرَاهَةِ التَّشْبِيكِ حِينَئِذٍ، لأَِنَّ انْتِظَارَ الصَّلاَةِ هُوَ فِي حُكْمِ الصَّلاَةِ (٣) لِحَدِيثِ الصَّحِيحَيْنِ لاَ يَزَال أَحَدُكُمْ فِي صَلاَةٍ مَا دَامَتِ الصَّلاَةُ تَحْبِسُهُ (٤) وَلِمَا رَوَى أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُد وَغَيْرُهُمَا مَرْفُوعًا إِِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَأَحْسَن وُضُوءَهُ ثُمَّ خَرَجَ عَامِدًا إِِلَى
(١) حديث: " رأى رجلا قد شبك أصابعه. . . " أخرجه ابن ماجه (١ / ٣١٠ - ط عيسى البابي) . قال المنذري: رواه أحمد وأبو داود بإسناد جيد. الترغيب والترهيب) (١ / ١٧٠ - ١٧١ ط المكتبة التجارية) .(٢) أثر " تلك صلاة المغضوب عليهم. . . " أخرجه أبو داود (١ / ٦٠٥) ط الدعاس.(٣) ابن عابدين ١ / ٤٣١، ٤٣٢، ومراقي الفلاح ١٩٠، وجواهر الإكليل ١ / ٥٤، والشرح الكبير ١ / ٢٥٤، ومواهب الجليل لشرح مختصر خليل ١ / ٥٥٠، وشرح الزرقاني على مختصر خليل ١ / ٢١٩ دار الفكر، وشرح روض الطالب من أسنى المطالب ١ / ١٨٣ م. المكتبة الإسلامية، ونهاية المحتاج للرملي ٢ / ٥٩، والمغني لابن قدامة ٢ / ١٠ م الرياض الحديثة، وكشاف القناع ١ / ٣٧٢ م النصر الحديثة، ومطالب أولي النهى ١ / ٤٧٦ - ٤٧٧ منشورات المكتب الإسلامي.(٤) حديث: " لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه. . . " أخرجه البخاري (١ / ٥٣٨ ط السلفية) . ومسلم (١ / ٤٦٠ ط عيسى البابي) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.