حَمْلَهُنَّ} (١) وَأَجْمَعَ أَهْل الْعِلْمِ فِي جَمِيعِ الأَْمْصَارِ أَنَّ الْمُطَلَّقَةَ الْحَامِل تَنْقَضِي عِدَّتُهَا بِوَضْعِ الْحَمْل. وَالْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا إِذَا كَانَتْ حَامِلاً فَعِدَّتُهَا بِوَضْعِ الْحَمْل عَلَى خِلاَفٍ وَتَفْصِيلٍ فِي ذَلِكَ (٢)
يُنْظَرُ تَحْتَ عِنْوَانِ (عِدَّةٌ) .
أَثَرُ الْجَنِينِ فِي تَصَرُّفَاتِ الْحَامِل:
١٢ - لِلْجَنِينِ أَثَرٌ فِي تَصَرُّفَاتِ الْحَامِل فِي الشُّهُورِ الأَْخِيرَةِ مِنَ الْحَمْل، عَلَى خِلاَفٍ وَتَفْصِيلٍ يُنْظَرُ فِي مُصْطَلَحَيْ: (حَامِلٌ. وَمَرَضُ الْمَوْتِ) . (٣)
مَوْتُ الْحَامِل وَفِي بَطْنِهَا جَنِينٌ حَيٌّ:
١٣ - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّ الْحَامِل إِذَا مَاتَتْ وَفِي بَطْنِهَا جَنِينٌ حَيٌّ يُشَقُّ بَطْنُهَا، وَيُخْرَجُ وَلَدُهَا؛ لأَِنَّهُ اسْتِبْقَاءُ حَيٍّ بِإِتْلاَفِ جُزْءٍ مِنْ مَيِّتٍ. (٤) وَفِي ذَلِكَ خِلاَفٌ وَتَفْصِيلٌ يُنْظَرُ فِي مُصْطَلَحِ: (حَامِلٌ) . (٥)
أَثَرُ الْجَنِينِ فِي الطَّلاَقِ:
١٤ - يَقَعُ طَلاَقُ الْحَامِل رَجْعِيًّا وَبَائِنًا بِاتِّفَاقِ
(١) سورة الطلاق / ٤.(٢) البدائع ٣ / ١٩٣، والمبسوط ٥ / ٣١، ٥٨، وفتح القدير ٣ / ٧٣، وحاشية ابن عابدين ٢ / ٦٥٥، وحاشية الدسوقي ٢ / ٤٧٣، والشرح الكبير ١ / ٤٧٤، والخطيب على أبي شجاع ١ / ٣٦، ونهاية المحتاج ٧ / ١٢٧، والمغني ٣ / ٤٨٣.(٣) راجع في هذا (الجامع لأحكام القرآن) ٧ / ١٣٩، والمغني ٦ / ١٦.(٤) حاشية ابن عابدين ١ / ٦٦٠، والمغني ٦ / ٥٥١.(٥) الهداية ٢ / ٨٥، والشرح الكبير وحاشية الدسوقي ٤ / ٢٦٠، ٣١٢، والمنهاج وشرحه ٧ / ٢٨٨، ٤١١، والمغني ٧ / ٧٣١، ٨ / ١٧١، والمحلى ١١ / ٢١٠ - ٢١٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.