صفر (١٤٤٤ هـ)، الموافق (٢٠٢٢ م) إلى الضعف؛ لأن الصواب مرسل.
ثم أَكَّد النتيجة مع الباحث، محمد بن عبد التواب، بتاريخ (١٨) صفر (١٤٤٤ هـ)، الموافق (١٤/ ٩/ ٢٠٢٢ م).
ومما يُعضِّد معنى هذا الخبر: أن الموت يُؤتَى به على صورة كبش، ويُذبَح بين الجنة والنار.
ومما يخالفه: عموم قول الملائكة للمؤمنين: ﴿وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ﴾ [فصلت: ٣١] وقول الملائكة للمؤمن في قبره: «نَمْ صَالِحًا، فَقَدْ عَلِمْنَا إِنْ كُنْتَ لَمُؤْمِنًا» (١).
(١) أخرجه البخاري (١٨٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.