كتاب السَّلَم
قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ﴾ [البقرة: ٢٨٢].
قال ابن أبي شيبة في «مُصنَّفه» رقم (٢١٨٢٧): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ لَا يَرَى بِالسَّلَمِ فِي كُلِّ شَيْءٍ بَأْسًا، إلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ، مَا خَلَا الْحَيَوَانَ.
• وتابع ابنَ أبي زائدة اثنان:
١ - جعفر بن عون، أخرجه البيهقي في «السُّنن الكبير» (١١١٠٦).
٢ - شجاع بن الوليد، أخرجه الطحاوي في «شرح معاني الآثار» (٥٧٤٦).
وأبو مَعْشَر هو زياد بن كُلَيْب، ثقة. وسعيد هو ابن أبي عَرُوبة. وإبراهيم هو النَّخَعي، ولم يُدرِك ابنَ مسعود ﵁.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.