فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[كتاب السيرة النبوية]

استخلاف النبي ﷺ ابن أم مكتوم على المدينة (١)

١ - قال ابن حبان (٣٧٠):

أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفِيَانَ حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بسطَام حَدثنَا يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا حَبِيبٌ الْمُعَلِّمُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَة أَنْ النَّبِي ﷺ اسْتَخْلَفَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ على الْمَدِينَة يُصَلِّي بِالنَّاسِ.

• والخلاصة كتب شيخنا مع الباحث: سيد بن سكر بتاريخ (١٠) جمادى الأولى (١٤٤٤ هـ) موافق (٤/ ١٢/ ٢٠٢٢ م): سند حسن ويعزز بمرسل قتادة إلا أن تراجع حبيب المعلم هل خولف في هشام أم لا.

٢ - وله شاهد معل بالإرسال أخرجه أبو داود في «سننه» رقم (٥٩٥) - حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبدِ الرَّحمَنِ الْعَنْبَرِيُّ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، حَدَّثنا ابْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثنا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اسْتَخْلَفَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ يَؤُمُّ النَّاسَ وَهُوَ أَعْمَى

وتابع محمد بن عبد الرحمن الإمام أحمد في «مسنده» (١٢٣٤٤)، وزهير


(١) وقد استخلف نبي الله موسى أخاه هارون مع وصيته بأمور: ﴿وَقَالَ مُوسَى لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ﴾ [الأعراف: ١٤٢].

<<  <  ج: ص:  >  >>