ولا عامر.
وجواب هذا الإشكال: أن أبا عاصم -وهو محمد بن أبي أيوب- قال فيه البخاري: سمع الشعبي.
وقال مسلم في «الكنى» عن الشعبي: روى عنه ابن عيينة وأبو نعيم. وبنحوه قال أبو حاتم في «الجرح والتعديل».
فكتب شيخنا مع الباحث: يحرر سماع الشعبي من سعد بن أبي وقاص.
وفي ترجمة الشعبي بسند صحيح في «التاريخ الأوسط» وغيره أنه سمع خمسمائة من الصحابة ﵃. والشعبي كوفي، وسعد كان أميرًا في الكوفة، والطبقة محتملة للسماع.
وأشار أخونا الباحث: حسان بن عبد الرحيم أن رواية عامر الشعبي عن أم سلمة مرسلة، وهي قد توفيت بعد سعد ﵁، ورواية الشعبي عن صغار الصحابة ﵃.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.