فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

طَلَبِ الدُّنْيَا، فَإِنَّ كُلًّا مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ».

• وتابع عمارة بن غزية اثنان:

١ - سليمان بن بلال أخرجه الحاكم (٢١٣٣) والبيهقي (١٠٤٠٣).

٢ - عبد العزيز بن محمد أخرجه البزار (٣٧١٩) وقال عقبه هذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله ﷺ بإسناد أحسن من هذا الإسناد، ولا نعلم أحدًا يروي أجل من أبي حميد الساعدي بهذا الإسناد.

• والخلاصة: كتب شيخنا مع الباحث: أبي صهيب الراجحي بتاريخ (١) ذي القعدة (١٤٤٣) الموافق (١/ ٦/ ٢٠٢٢ م): تراجع بتوسع ترجمة عبد الملك لكن على العموم للحديث شواهد.

٣ - قال ابن ماجه في «سننه» رقم (٢١٤٣): حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ بِهْرَامٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ، زَوْجُ بِنْتِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَعْظَمُ النَّاسِ هَمًّا الْمُؤْمِنُ، الَّذِي يَهْتَمُّ بِأَمْرِ دُنْيَاهُ وَأَمْرِ آخِرَتِهِ» «هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ تَفَرَّدَ بِهِ إِسْمَاعِيلُ» وإسماعيل والحسن ويزيد الرقاشي ضعفاء.

• والخلاصة: كتب شيخنا مع الباحث: أبي صهيب الراجحي بتاريخ (١) ذي القعدة (١٤٤٣) الموافق (١/ ٦/ ٢٠٢٢ م): احكم على السند بالضعف.

٤ - قال ابن أبي الدنيا في «إصلاح المال» رقم (٤٩): حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَرْمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْكُلَيْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعِيزَارِ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: «احْرُثْ لَدُنْيَاكَ كَأَنَّكَ تَعِيشُ أَبَدًا، وَاعْمَلْ لِآخِرَتِكَ

<<  <  ج: ص:  >  >>