خالف أبا داود ابنُ ماجه كما في «سُننه» (٢٠١٨) فأبدل مُعَرِّفًا بعبد الله بن الوليد، وهو متروك (١).
وخالف محمدَ بن خالد الجماعةُ، فأرسلوا الخبر، وصَوَّب أبو حاتم والدارقطني والبيهقي المرسل.
وكَتَب شيخنا مع الباحث: عبد الله بن صادق، بتاريخ (١٧) صفر (١٤٤٤ هـ) الموافق (١٣/ ٩/ ٢٠٢٢ م): المرسل أصح.
(١) وتابع ابنَ ماجه متابعة قاصرة عبيد الله بن الوليد. أخرجه تمام في «فوائده» (ص ٢١).وتابعهما عيسى بن يونس. أخرجه ابن عَدِيّ في «الكامل» (٤/ ٣٢٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.