طوالة (١) لكن بتقييدها ب" ما بين لابتيها".
أخرجه مسلم رقم (٢٠٤٧):
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ (٢)، حَدَّثَنَا (٣) سُلَيْمَانُ يَعْنِي ابْنَ بِلَالٍ (٤)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٥)، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ
(١) أخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء» (٥/ ٣٦٢): غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي طُوَالَةَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعُمَرَ، تَفَرَّدَ بِهِ طَاهِرُ بْنُ خَالِدِ بْنِ نِزَارٍ، عَنْ أَبِيهِ.(٢) خالف القعنب ابن وهب وخالد بن مخلد فلم يذكرا (ما بين لابتيها) أخرجه أبو عوانة (٨٣٤١).(٣) ورواه أبو عوانة من طريق سليمان بن بلال في «مستخرجه» (٥/ ١٨٩): قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو طُوَالَةَ: وَسَمِعْتُ مِنَ النَّاسِ يَقُولُونَ: "عَجْوَةً"، قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: يَقُولُونَ: عَجْوَةً.(٤) وتابع سليمان بن بلال:١ - فليح أخرجه أحمد (١٤٤٢) ولفظه: «مَنْ أَكَلَ سَبْعَ تَمَرَاتِ عَجْوَةٍ مِنْ بَيْنَ لابَتَيِ الْمَدِينَةِ عَلَى الرِّيقِ، لَمْ يَضُرَّهُ يَوْمَهُ ذَلِكَ شَيْءٌ حَتَّى يُمْسِيَ» قَالَ فُلَيْحٌ: وَأَظُنُّهُ قَالَ: «وَإِنْ أَكَلَهَا حِينَ يُمْسِي لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ حَتَّى يُصْبِحَ».٢ - وأبو مصعب أخرجه عبد بن حميد في «المنتخب» (١٤٥) ولفظه: «مَنْ أَكَلَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمٌّ إِلَى اللَّيْلِ».٣ - ومحمد بن عمارة أخرجه أبو يعلى (٧٨٦).(٥) أعل الطحاوي هذا الطريق في «شرح مشكل الآثار» (١٤/ ٣٦٣): عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: خَرَجَ نَاسٌ مِنْ عِنْدِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَأَخْبَرُوا أَنَّ عَامِرَ بْنَ سَعْد ....... فَفَسَدَ بِذَلِكَ هَذَا الْحَدِيثُ، وَعَادَ مَا حَصَلَ مِنَ الْأَحَادِيثِ الصِّحَاحِ فِيهِ لِمَا جَاءَ مِنْ نَاحِيَةِ هَاشِمِ بْنِ هَاشِمٍ، مِمَّا رَوَيْنَاهُ فِي هَذَا الْبَابِ، وَاللهُ الْمُوَفِّقُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.