وأما أبو ظَبْيَة فوثقه ابن مَعِين، وقال الدارقطني: ليس به بأس. وذَكَره ابن حِبان في «الثقات».
ومحمد بن سعد الأنصاري قال فيه ابن مَعِين: ليس به بأس. وذَكَره ابن حِبان في «الثقات». وله هذا الحديث وحديث آخَر.
وكَتَب شيخنا مع الباحث: أحمد بن علي، بتاريخ (٥) شعبان (١٤٤٣ هـ) الموافق (٨/ ٣/ ٢٠٢٢ م): رَاجِع بدقة ترجمة محمد بن فُضَيْل. اه.
وقال معلقًا على كلام البزار في «مسنده»(٦/ ٥١): «وهذا الحديث لا نحفظ أحدًا رواه عن النبي ﷺ إلا المقداد»: إن كتاب البزار على ما فيه من تفردات، لكن البزار يَنظر إلى العمومات أو معانٍ أخرى في الباب.