وتابع الجمهورَ هشامُ بن عروة، عن أبيه، عن ابن عمرو. أخرجه أحمد (٦٩٠٧) وفي سنده مسلم بن خالد، صدوق كثير الأوهام.
• الخلاصة: أن رواية الجماعة أصح، وإن كنتُ أرى أن عمرو بن شُعيب هو الذي يتحملها؛ لقوةِ مَنْ أَخَذها عنه، ومُتابَعة عروة ضعيفة، فلا يُعَوَّل عليها.
وانتهى شيخنا مع الباحث: محمد بن السيد الفيومي، بتاريخ (٤) شعبان (١٤٤٣ هـ) الموافق (٥/ ٣/ ٢٠٢٢ م): يتحملها عمرو، واللفظة منكرة.
ثم أكد شيخنا النتيجة مع الباحث: نصر بن حسن الكردي، بتاريخ (٨) صفر (١٤٤٤ هـ) الموافق (٤/ ٩/ ٢٠٢٢ م) وانتهى إلى ضعف زيادة: «فإِنَّ تَرْكها كفارتها».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.