و يقال أبو عبد رب العزة قيل اسمه عبد الجبار و قيل عبد الرحمن و قيل غير ذلك؛ لم يوثقه معتبر (١) ولخصه الحافظ بقوله: مقبول كما في التقريب (٨٢١٩) وقال الذهبي: صدوق.
• والخلاصة: أكد شيخنا النتيجة السابقة بضعف هذا الخبر مع الباحث رضا بن إبراهيم بتاريخ (١٠) جمادى الأولى (١٤٤٤ هـ) الموافق (٤/ ١٢/ ٢٠٢٢ م) وكان قد صحح هذا الخبر من هذا الوجه في تحقيقه «المنتخب»(٤١٤).
(١) ذكره ابن حبان في الثقات وقال البخاري سمع معاوية وروى عنه ابن جابر.