اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، أَوْ قُتِلَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَإِنْ غَرِقَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، أَوْ وَقَصَتْهُ دَابَّةٌ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ».
تابع عبدَ الله بن عَقِيل محمدُ بن فُضَيْل، أخرجه ابن أبي شيبة في «مُصنَّفه» رقم (٢٠٤٧٦)، والبخاري في «التاريخ الكبير» (٢٤٣١).
وخالفهما محمد بن عَجْلان، فأَبْدَل سَبْرة بن فاكه بجابر بن سَبْرة، وذلك في رواية طارق بن عبد العزيز عنه.
أخرجه أبو نُعَيْم في «معرفة الصحابة» (١٥٣٥)، والبيهقي في «الشُّعَب» (٣٩٤٢) وروايتهما أرجح.
وقال أبو نُعَيْم عن رواية طارق: وَهِم فيه طارق، وتَفَرَّد بذكر جابر … وقال طارق: أتممتُ بعض لفظ الحديث من كتاب غيري.
• الخلاصة: أن السند حسن إن سَلِم من إرسال سالم بن أبي الجعد (١).
وكَتَب شيخنا مع الباحث: إبراهيم بن السيد الإسمعلاوي، بتاريخ (١٨) رجب (١٤٤٣ هـ) الموافق (١٩/ ٢/ ٢٠٢٢ م): رجاله يُحَسَّن حديثهم. اه.
وذلك بعد طلبه:
١ - الكلام في صحبة سَبْرة.
٢ - سماع سالم من سَبْرة؛ لأن سالمًا كثير الإرسال.
فأجابه الباحث؛ فلذا كَتَب النتيجة التحسين السابق.
(١) أَثْبَتَ البخاري لسَبْرَة الصحبة بهذا الحديث.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.