قال البخاري في «صحيحه» رقم (٣٦٠٤):
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يُهْلِكُ النَّاسَ هَذَا الحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ» قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: «لَوْ أَنَّ النَّاسَ اعْتَزَلُوهُمْ».
وتابع أبا أسامة جماعة:
١ - أبو داود الطيالسي، كما عند البخاري معلقًا عقب الخبر، وفيه تصريح أبي التَّيَّاح من أبي زُرْعَة. ووَصَله رقم مسلم (٢٩١٧).
٢ - يعقوب بن إبراهيم بن سعد، أخرجه ابن الأعرابي في «معجمه» (٢٣٨٠).
٣ - محمد بن جعفر، أخرجه أحمد (٨٠٠٥).
٤ - إبراهيم بن محمد الفزاري، كما عند الداني في «الفتن» (١٩٠).
• تنبيه: اختُلف على شُعبة في تعيين شيخه في هذا الخبر:
فتارة يرويه عن أبي التَّيَّاح يزيد بن حميد، عن أبي زُرْعَة، وقد اتَّفَق الشيخان على إخراجها كما سبق.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.