فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

طهارة المَنِيّ

قال الطحاوي في «شرح معاني الآثار» رقم (٢٨٤): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى قَالَ: أَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: «كُنْتُ أَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَابِسًا بِأَصَابِعِي، ثُمَّ يُصَلِّي فِيهِ وَلَا يَغْسِلُهُ».

وخالف علي بن شيبة مسلم بن الحَجاج (٢٨٨) وإسماعيل بن قُتيبة كما عند البيهقي (٤١٦٥) فلم يَذكرا: «وَلَا يَغْسِلُهُ».

وتابعهما متابعة قاصرة دون الزيادة عن خالد بن عبد الله: أبو بِشر الواسطي ووهيب بن بقية.

وتابعهم الجماعة عن أبي معشر، والجماعة عن إبراهيم، والجماعة عن عائشة ﵂.

والخلاصة: كَتَب شيخنا مع الباحث محمد بن عيد، بتاريخ الأربعاء (٢٠) شوال (١٤٤٤ هـ) الموافق (١٠/ ٥/ ٢٠٢٣ م): «ولا يَغسله» لفظة شاذة وإن كان المعنى يقتضي ذلك.

<<  <  ج: ص:  >  >>