رواية عامة جاءت مُقيَّدة بالليل، وهي شاذة
قال ابن أبي شيبة في «مصنفه» رقم (٨٧٤): حَدَّثَنَا حَفْصٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِذَا جَامَعَ أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ مِنَ اللَّيْلِ، ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَعُودَ، فَلْيَتَوَضَّأْ بَيْنَهُمَا وُضُوءًا».
خالف حفصًا -وهو ابن غِيَاث- الجمهور، وهم:
١، ٢ - ابن أبي زائدة ومَرْوان بن معاوية، كما عند مسلم (٣٠٨).
٣، ٥ - سفيان بن عيينة وعبد الله بن المبارك وهمام بن يحيى، كما عند النَّسائي (٢٦٢).
٦، ٧ - شعبة بن الحَجاج، ومحاضر بن المورع، كما عند أحمد (١١٢٢٧).
٨ - أبو الأحوص كما عند ابن حبان (١٢١٠).
٩ - جرير بن عبد الحميد كما عند أبي يعلى (١١٦٤).
١٠ - سفيان الثوري كما عند ابن شاهين (٤٨٠).
وتابعهم متابعة قاصرة عن أبي المتوكل قتادة، كما في «مسند الشاميين» (٢٧١٢).
والخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث محمد بن عيد، بتاريخ الأحد (٢٤) شوال (١٤٤٤ هـ) الموافق (١٤/ ٥/ ٢٠٢٣ م) إلى شذوذ التقييد «من الليل».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.