فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قَبول البخاري زيادة الثقة في

شربه ﷺ على بعيره بعرفة وهو واقف

أخرج البخاري في «صحيحه» رقم (٥٦١٨): حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو النَّضْرِ، عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُمِّ الفَضْلِ بِنْتِ الحَارِثِ، أَنَّهَا أَرْسَلَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِقَدَحِ لَبَنٍ، وَهُوَ وَاقِفٌ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ، فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَشَرِبَهُ. زَادَ مَالِكٌ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ: «عَلَى بَعِيرِهِ».

وزيادة مالك في «الموطأ» (١٣٢) ووَصَلها البخاري (١٩٨٨، ١٦١١) ومسلم (١١٢٣) وفي رواية يحيى بن سعيد عن مالك، أخرجها أحمد (٢٦٩٢٤) وفيها: «فأرسلت إليه بلبن فشرب وهو يخطب الناس بعرفة على بعيره».

ورواه جماعة عن سالم دون بلفظ: «وهو بعرفة فشرب»:

١ - عمرو بن الحارث، أخرجه مسلم (١١٢٣) وفيه: «بقَعْب» بدل «بقَدَح» والقَعْب: القَدَح الضخم الغليظ (١).

٢ - سفيان بن عيينة عن سالم، أخرجه البخاري (٥٦٠٤) وتارة عن الزهري عن سالم، أخرجه البخاري (١٦٥٨).


(١) «لسان العرب» (١/ ٦٨٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>