الخُطبة عند الجَمْرة
قال ابن سعد في «الطبقات الكبير» رقم (٩٤٢٢): أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، عَنْ نُبَيْطِ بْنِ شَرِيطٍ قَالَ: كُنْتُ رِدْفَ أَبِي عَلَى عَجُزِ الرَّاحِلَةِ، وَالنَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ عِنْدَ الجَمْرَةِ، فَقَالَ: «الحَمْدُ لِلَّهِ، نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ، أَيُّ يَوْمٍ أَحْرَمُ؟» قَالُوا: هَذَا. قالَ: «فَأَيُّ شَهْرٍ أَحْرَمُ؟» قَالُوا: هَذَا الشَّهْرُ. قَالَ: «فَأَيُّ بَلَدٍ أَحْرَمُ؟» قَالُوا: هَذَا البَلَدُ. قَالَ: «فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا».
وتابع ابن سعد جماعة.
وتابع موسى بنَ محمد اثنان:
١ - يحيى بن زكريا، أخرجه أحمد (١٨٩٢٩) دون الحمدلة.
٢ - مَرْوان بن معاوية، أخرجه النَّسَائي (٤٠٨٢) وغيره.
ورواه سلمة بن نُبَيْط تارة عن أبيه، وأخرى بإدخال واسطةٍ (رجل من الحي) وثالثة بالشك: أبي أو نُعيم بن أبي هند.
والجماعة عن سلمة بإسقاط الواسطة، لكن قال البخاري: يقال: اختَلَط بآخره.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.