رسم (يه)، وذكر بها من الجزر العامرة: فلاي وجزيرة القمر، وذكر أنّ طولها ربعة أشهر، ومنها سرنديب، داخل خط الاستواء في الإقليم الأول مماسّة له حيث هو من الطول من قبّة أرين مائة وخمس وستون درجة، وقد علّم عليه في لوح الرسم (قسه)(١)، كلّ ذلك بحساب الجمّل.
وذكر في هذه الجزيرة، ممّا هو وراء خط الاستواء، مدنا، منها: حمران، ودهمى، ودافور، وديمي، وعما، ونخزلاتي [١٩]، وتمكاد، وتياو، وموضع قدم آدم، ﵇(جنوبي سرنديب، من وراء خط الاستواء)، وفزدرّا، وسونيه، وكيماما، وعيمي، ومحلاي، وملاي، وسمردي، يليهما جبل الذهب والحديد، قال إنهما به كير، وأتونا، ومعلا، وقنصورا، واسفيل، ثم جزيرة تعرف بالموجة، أمّ جزائر الصين، ثم جزيرة القشمير، ثم جزائر الواق واق، وجزيرة الدجّال إلى جزيرة الجوهر، في البحر المحيط.
وصوّر في البرّ المتّصل من جهة الصين، برزخا بين البحرين الهنديّ، حيث انعطف شرقيّ جزيرة الموجة أمّ جزائر الصين إلى الشمال، وبين البحر المحيط، وذلك البرزخ من ثلاثة أبحر: في الشرق، المحيط، وفي الجوف البحر الهنديّ حيث خرج، وفي الغرب، حيث انعطف، وبقي الشمال مكشوفا، متّصل به هذا البرزخ بالصين، وذكر فيه عدّة من المدن.
وأول ما نبدأ بما تغلغل إلى الجنوب، بعيدا عن خط الاستواء، حيث هو من الطول في الجغرافيا مائة وخمس وستون درجة وقد علّم عليه في لوح الرسم (قسه) ومائة وسبعون درجة، وقد علّم عليه في لوح الرسم (قع).
وأولها مدينة حميسه، ومدينة قيطغون، ومدينة شرما، ومدينة سرسه، ومدينة قلا، ومدينة خانفو (وهي الخنسا على فرضة من البحر الهنديّ خرجت