للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[الكامل]

طرب الفؤاد فعاده أحزانه

وكان قد أخذ أيام المتوكل لخروجه، فحبس ثم أطلق، لقصيدة عرضها له الفتح بن خاقان، ومما كتب به من حبسه إلى امرأته، قوله:

[الطويل]

لو انّ المنايا تشترى لاشتريتها … لأمّ حميد بالغلاء على عمد

ولكنّ بي أني أعيش بغبطة … وقد متّ أن يحظى بها أحد بعدي

وسيأتي إن شاء الله تعالى ذكره في الشعراء، وفي هؤلاء الصالحين ملك متوارث بغابة (١) وقد ذكرناه مكانه.

ومنهم السليمانيون، من ولد سليمان بن أبي الكرام المذكور، ومنهم الهواشم من ولد أبي هاشم محمد بن الحسين بن محمد الأكبر بن موسى الثاني بن أبي الكرام، ومن هؤلاء السليمانيين والهواشم ملوك مكة والينبع (٢)، ومنهم - أعني بني أبي الكرام - العمقيون من ولد علي العمقي بن أحمد بن أبي الكرام، ومنهم الحرانيون من ولد القاسم والحسن ابني محمد بن أبي الكرام،


(١) في الأصل: (غانة)، والصواب غابة بالباء الموحدة، وغابة: موضع قرب المدينة من ناحية الشام فيه أموال لأهل المدينة، وهو المذكور في حديث السباق: من الغابة إلى موضع كذا، ومن أثل الغابة، وقد يصحف فيقال الغاية، وقال الواقدي: الغابة بريد من المدينة على طريق الشام، وصنع منبر رسول الله من طرفاء الغابة.
(ياقوت: غابة)
(٢) لعله يريد مدينة ينبع، وهي: عن يمين رضوى لمن كان منحدرا من المدينة إلى البحر، على ليلة من رضوى، من المدينة على سبع مراحل، وهي بين مكة والمدينة، وينبع من أرض تهامة، غزاها النبي فلم يلق كيدا.
(ياقوت: ينبع)

<<  <  ج: ص:  >  >>