فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فضربوا عنقه [فدخل] ، الجنة " رواه أحمد.


لا تصلح إلا لله تعالى {فضربوا عنقه [فدخل] ،١ الجنة " رواه أحمد٢} حيث لم يوافقهم على التقريب لذلك الصنم.
فيه شاهد للحديث الصحيح: " الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك "٣٤.
_________
(١) في ((الأصل)) : (فدخلوا) , وهو خطأ, والمثبت من النسخ الباقية.
(٢) ((الزهد)) للإمام أحمد: (ص ٣٢-٣٣, ح ٨٤) , ((شعب الإيمان)) للبيهقي: (٥/٤٨٥, ح ٧٣٤٣) , ((حلية الأولياء)) لأبي نعيم: (١/٢٠٣) . والحديث عن طارق بن شهاب عن سلمان, وقد وقع هنا في كتاب التوحيد نقلا عن ابن القيم كما ذكره في ((تيسير العزيز الحميد)) : (ص ١٩٤) , و ((فتح المجيد)) : (ص ١٤٨) , عن طارق بن شهاب مرفوعا وهو خطأ. والحديث صححه بعض أهل العلم موقوفا, ولم أجده مرفوعا. انظر: ((النهج السديد)) : (ص ٦٨) , و ((الدر النضيد)) : (ص ٥٠) .
(٣) [٧٧ ح] ((صحيح البخاري مع الفتح)) : (١١/١٣٢, ح ٦٤٨٨) , كتاب الرقاق, باب الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك. ((مسند الإمام أحمد)) : (١/,٤١٣ ٣٨٧) . والحديث من رو، الآية عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه-. انظر بقية تخريجه في الملحق.
(٤) انظر: كتاب التوحيد -ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب- قسم العقيدة والآداب: (ص ٣٦-٣٧) , فقد ذكره الشيخ محمد بن عبد الوهاب من مسائل هذا الباب.

<<  <  ج: ص:  >  >>