فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

باب قول الله تعالى {حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} .

في " الصحيح " عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:


كالغرباء فطوبى للغرباء، أي: الجنة لأولئك المسلمين الذين كانوا في أول الإسلام،١ ويكونون في آخره، وإنما خصهم بها لصبرهم٢ على أذى الكفار أولا وآخرا، ولزومهم دين الإسلام.
{١٥- باب}
{قول الله تعالى: {حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} ٣ قيل: إن هذه الآية تقطع عروق شجرة الشرك من القلب٤.
{في "الصحيح" عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
_________
(١) كلمة: (الإسلام) سقطت من ((ش)) .
(٢) كلمة: (لصبرهم) سقطت من ((ش)) .
(٣) سورة سبأ، الآية: ٢٣.
(٤) انظر: ((مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب)) -كتاب ((التوحيد)) - ضمن العقيدة والآداب: (ص ٤٩) , ضمن مسائل هذا الباب.

<<  <  ج: ص:  >  >>