فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[باب ما جاء في الرقى والتمائم]

في " الصحيح " عن أبي بشير الأنصاري رضي الله عنه " أنه كان


في أصبعه خيطا يتذكر به ذلك الشي " -ذكره في "محاسن الشريعة"١ للقفال٢ رحمه الله وهو عادة الناس إلى الآن، قال الشاعر:
إذا لم تك الحاجات من همة الفتى ... فليس بمغن عنه عقد الرتائم٣
{٧- باب ما جاء في الرقى والتمائم}
{في "الصحيح" عن أبي بشير الأنصاري٤ رضي الله عنه " أنه كان
_________
(١) لم أجد هذا الكتاب وقد ذكر في ((كشف الظنون)) : (٢/١٦٠٨) أن منه نسخة في المدرسة الفاضلية بالقاهرة, وأنها قليلة الوجود, والحديث الذي ذكره من الأحاديث الموضوعة كما ذكره السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) : (١/٢٨٢-٢٨٣) , وقد أحاله على الدارقطني ولم أجده في ((سننه)) .
(٢) هو: محمد بن علي المعروف بالقفال -الشاشي- كان إمام عصره, سمع بخراسان أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة, وبالعراق محمد بن جرير الطبري, شرح رسالة الشافعي, وله كتاب في ((دلائل النبوة)) ومن كتبه المذكورة هنا: ((محاسن الشريعة)) . ولد سنة ٢٩١ هـ, وتوفي سنة ٣٣٦ هـ, وقيل: سنة ٣٦٥ هـ. انظر ترجمته في: ((سير أعلام النبلاء)) : (١٦/٢٨٣) , ((تهذيب الأسماء واللغات)) : (٢/٢٨٢) , ((الأعلام)) : (٦/٢٧٤) .
(٣) الرتيمة, ويقال: الرتمة. انظر: ((لسان العرب)) : (١٢/٢٢٥) , و ((النهاية في غريب الحديث ((: (٢/١٩٤) . وقد جاء لفظ البيت: إذا لم تكن حاجتنا في نفوسكم فليس بمغن عنه عقد الرتائم.
(٤) هو: أبو بشير الأنصاري الساعدي, وقيل: الحارثي, كان ممن شهد بيعة الرضوان, وهو ممن لم يعرف اسمه على التحديد, ومما روى من الأحاديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم ((حرم ما بين لابتيها)) يعني: المدينة, وحديث: ((الحمى من فيح جهنم)) , قيل: مات بعد الحرة, وقيل: سنة ٤٠ هـ. انظر ترجمته في: ((أسد الغابة)) : (٥/٣٣-٣٤) , ((تهذيب التهذيب)) : (١٢/٢١) , ((الإصابة)) : (١١/٣٨) .

<<  <  ج: ص:  >  >>