فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

{قَانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} ٢.


إِمَاماً} ١. فهو إمام الموحدين، قيل: إنما٣ سمى أمة; لأنه قام مقام أمة في عبادة الله ٤٥.
{قَانِتاً لِلَّه} ِ يعني: مطيعا لله قائما بأوامر الله٦ {حَنِيفاً} ٧ يعني: مقيما على دين الإسلام، لا يميل عنه ولا يزول٨ وقيل: من اختتن وضحى وأقام مناسك الحج٩ {وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} يعني: أنه عليه السلام كان من الموحدين المخلصين من صغره إلى كبره١٠ ومناسبة الآية للترجمة
أن الله وصف إبراهيم الخليل عليه السلام بتحقيق التوحيد، وهذا دليل على أنه أرفع المقامات وأفضل الدرجات وأجل الحسنات.
_________
(١) سورة البقرة، الآية: ١٢٤.
(٢) سورة النحل، الآية: ١٢٠.
(٣) هكذا في ((الأصل)) , وفي النسخ الأخرى: (قيل: إنه) .
(٤) قوله: (لأنه قام مقام أمة) سقط من ((ر)) .
(٥) انظر: ((المفردات)) للراغب: (ص ٢٣) , و ((تفسير ابن عطية)) : (١٠/ ٢٤٨) .
(٦) انظر: ((تفسير القرطبي)) : (١٠/ ١٩٨) , (٢/ ٨٦) , (٣/ ٢١٣) , و ((تفسير ابن الجوزي)) : (٤/ ٥٠٣) , (١/ ١٣٥-١٣٦) .
(٧) أضيف هنا في ((الأصل)) , وفي ((ع)) , و ((ش)) قوله: (مسلما) على أنها من ال، الآية ولم ترد هذه الزيادة في ((ر)) , وهو الصواب الموافق لهذه ال، الآية.
(٨) انظر: ((تفسير القرطبي)) : (٢/ ١٣٩-١٤٠) , و ((تفسير البغوي)) : (٣/ ٨٩) , (١/ ١١٩) .
(٩) انظر: ((تفسير الطبري)) : (١/ ١/ ٥٦٥) , و ((تفسير ابن الجوزي)) : (١/ ١٥٠) .
(١٠) انظر: ((تفسير الرازي)) : (٢٠/ ١٣٥) .

<<  <  ج: ص:  >  >>