فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وسهيل بن عمرو، والحارث بن هشام، فنزلت: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ} . .................................


وسهيل بن عمرو (١) ، والحارث بن هشام (٢) ، فنزلت: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ} (٣) (٤) } ومع ذلك تاب الله على كثير منهم، وآمنوا: كصفوان بن
_________
(١) هو: سهيل بن عمرو بن عبد شمس القرشي العامري أحد أشراف قريش وخطبائهم- وهو الذي أقبل في شأن الصلح, وتأخر إسلامه إلى يوم الفتح ثم أسلم وحسن إسلامه, توفي سنة ١٨ هـ.
انظر ترجمته في: ((الإصابة)) : (٤/٢٨٧-٢٨٩) , ((أسد الغابة)) : (٢/٣٢٨-٣٢٩) , ((شذرات الذهب)) : (١/٣٠) .
(٢) هو: الحارث بن هشام بن المغيرة - أبو عبد الرحمن - القرشي المخزومي - أخو أبي جهل - شهد بدرا كافرا, وأسلم يوم الفتح, وكان قد استجار بأم هانئ بنت أبي طالب ولما بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال: قد أجرنا من أجرت, استشهد يوم اليرموك سنة ١٥ هـ, وقيل: مات في طاعون عمواس سنة ١٧ هـ.
انظر ترجمته في: ((أسد الغابة)) : (١/٤٢٠-٤٢١) .
(٣) سورة آل عمران، الآية: ١٢٨.
(٤) ((صحيح البخاري مع الفتح)) : (٧/٣٦٥, ح ٤٠٧٠) , كتاب المغازي, باب ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم. و ((سنن الترمذي)) : (٥/٢٢٧, ح ٣٠٠٤) , كتاب تفسير القرآن, باب من سورة آل عمران.
والحديث عن ابن عمر -رضي الله عنهما-.

<<  <  ج: ص:  >  >>