فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، إنما أنا عبد فقولوا: عبد الله ورسوله " أخرجاه.


عن عروة بن الزبير -رضي الله عنهما-: أنهم كانوا أولاد آدم لصلبه، وكان ود أكبرهم، وأبرهم به،١٢ وقيل: شيث٣.
{وعن [عمر] ٤ -رضي الله عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم "٥} الإطراء: مجاوزة الحد في المدح، أي: لا تمدحوني بالباطل، أو لا تجاوزوا الحد في مدحي " إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله "٦ أخرجاه٧.
_________
(١) صحفت كلمة: (أبرهم) إلى (أمرهم) في كل النسخ غير ((الأصل)) .
(٢) ((تفسير القرطبي)) : (١٨/ ٣٠٧) , ((تفسير السيوطي)) : (٨/ ٢٩٣) , و ((فتح الباري)) : (٨/ ٦٦٨) .
(٣) قوله: (وقيل شيث) , أي: قيل في تسمية ود أنه شيث, وقيل- أيضا-: هبة الله. انظر: ((تفسير ابن كثير)) : (٤/ ٤٥٥) .
(٤) في كل النسخ: (ابن عمر) , وفي ((المؤلفات)) والمصادر الأصلية: (عمر) وهو الصواب الذي أثبته.
(٥) البخاري: أحاديث الأنبياء (٣٤٤٥) , وأحمد (١/٢٣ ,١/٢٤) .
(٦) البخاري: أحاديث الأنبياء (٣٤٤٥) , وأحمد (١/٢٣ ,١/٢٤ ,١/٤٧) .
(٧) تقدم ذكر جزء من الحديث في الشرح: (ص ١١) , وخرج مختصرا, وتم تخريجه بتوسع في الملحق (٣ ح) .
وقوله: (أخرجاه) يوهم أنه قد رواه مسلم وليس كذلك ولعل الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله قد تبع في ذلك الخطيب التبريزي في ((المشكاة)) : (٣/ ١٣٧٢, ح ٤٨٩٧) عندما قال بعد الحديث بأنه متفق عليه, وقد فات فضيلة الشيخ الألباني في تعليقه على ((المشكاة)) التنبيه على أن مسلما لم يروه.

<<  <  ج: ص:  >  >>