٩٩٤ - وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: {حُورِّ}: سُودُ الحَدَقِ.
٩٩٥ - وقالَ مجاهِدٌ: {مَقْصوراتٌ}: مَحْبوساتٌ، قُصِرَ طَرْفُهُنَّ وأَنْفُسُهُنَّ على أَزْواجِهِنَّ. {قاصِراتٌ}: لا يَبغينَ غيرَ أَزْواجِهِنَّ.
١٩٨٠ - عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:
«إِنَّ فِى الْجَنَّةِ خَيْمَةً مِنْ لُؤْلُؤَةٍ مُجَوَّفَةٍ، عَرْضُهَا سِتُّونَ (وفى روايةٍ: طولُها في السماءِ ثلاثونَ ٤/ ٨٦) ميلاً , فِى كُلِّ زَاوِيَةٍ مِنْهَا أَهْلٌ مَا يَرَوْنَ الآخَرِينَ، يَطُوفُ عَلَيْهِمُ الْمُؤْمِنُونَ , جَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ؛ آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا، وَجَنَّتَانِ مِنْ كَذا (وفى راويةٍ: من ذَهَبٍ)؛ آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا، وَمَا بَيْنَ الْقَوْمِ وَبَيْنَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى رَبِّهِمْ إِلَاّ رِدَاءُ الْكِبْرِ عَلَى وَجْهِهِ فِى جَنَّةِ عَدْنٍ».
٥٦ - {الواقِعَةُ}
بِسْمَ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ
٩٩٦ - وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {رُجَّتْ}: زُلْزِلَتْ. {بُسَّتْ}: فُتَّتْ , لُتَّتْ كَمَا يُلَتُّ السَّوِيقُ، {ثُلَّةٌ}: أُمَّةٌ. {يَحْمُومٍ}: دُخَانٌ أَسْوَدُ. {يُصِرُّونَ}: يُدِيمُونَ. {الْهِيمُ}: الإِبِلُ الظِّمَاءُ. {لَمُغْرَمُونَ}: لَمُلْزَمُونَ. {وَرَيْحَانٌ}: الرِّزْقُ. {وَنَنْشَئَكُمْ}: فِى أَىِّ خَلْقٍ نَشَاءُ.
وقالَ غيرُهُ: {تَفَكَّهونَ}: تَعْجَبونَ.
وَقَالَ فِى {خَافِضَةٌ}: لِقَوْمٍ إِلَى النَّارِ، وَ {رَافِعَةٌ}: إِلَى الْجَنَّةِ، {مُتْرَفينَ}: مُتَمَتَّعينَ.
٩٩٤ - وصله ابن المنذر.٩٩٥ - وصله الفريابي.٩٩٦ - وصله الفريابى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.