وَمِنْ بَابِ: كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
* (وَيُعِينُ ذَا الحَاجَةِ المَلْهُوفَ) (١).
(المَلْهُوفُ): الْمَظْلُومُ الَّذِي يَسْتَغِيثُ، وَالْمُتَلَهِّفُ: الْمُتَحَسِّرُ الحَزِينُ.
وَمِنْ بَابِ: الرِّفْقِ فِي الْأَمْرِ
* قَوْلُهُ: (لَا تُزْرِمُوهُ) (٢)، بِتَقْدِيمِ الزَّايِ الْمَنْقُوطَةِ عَلَى الرَّاءِ، وَمَعْنَاهُ: لَا تَقْطَعُوا عَلَيْهِ بَوْلَهُ، وَالإِزْرَامُ: القَطْعُ.
وَمِنْ بَاب: حُسْنِ الخُلُقِ وَالسَّخَاءِ
* قَوْلُهُ: (لَمْ تُرَاعُوا) (٣) لَمْ بِمَعْنَى لَا، وَمَعْنَاهُ: لَا تَفْزَعُوا.
وَقَوْلُهُ: (وَجَدْتُهُ بَحْرًا)، أَيْ: كَثِيرَ الجَرْيِ.
* وَقَوْلُهُ: (فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ) (٤)، أَيْ: فِي خِدْمَتِهِمْ.
* وَقَوْلُهُ: (وَأَشَاحَ بِوَجْهِهِ) (٥)، أَيْ: صَرَفَ وَجْهَهُ فِعْلَ الحَذِرِ مِنَ الشَّيْءِ الكَارِهِ لَهُ، كَأَنَّهُ ﷺ كَانَ يَرَاهَا وَيَحْذَرُ وَهَجَهَا، فَنَحَّى وَجْهَهُ عَنْهَا.
* * *
* وَفِي حَدِيثِ أَبِي شُرَيْحٍ: (جَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ) (٦)، أَيْ: إِنَّهُ يَتَكَلَّفُ لَهُ إِذَا
(١) حديث (رقم: ٦٠٢٢).(٢) حديث (رقم: ٦٠٢٥).(٣) حديث (رقم: ٦٠٣٤).(٤) حديث (رقم: (٦٠٣٩).(٥) حديث (رقم: ٦٠٢٣).(٦) حديث (رقم: ٦٠١٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.