[سورة (ن)]
قوله: (وَالْقَلَمِ) : مجرور بواو القسم، أو معطوف على نون، ويكون نون قسما.
قوله: (وَمَا يَسْطُرُونَ) : الواو للعطف ليس إلا.
قوله: (مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ) : "ما": جواب القسم.
قوله: (بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ) : قيل: الباء زائدة.
قوله: (فَيُدْهِنُونَ) : عطف على (تُدْهِنُ) ، قال سيبويه - رحمه الله -: وزعم
هارون أنها في بعض المصاحف "فيدهنوا" بالنصب على جواب التمنى.
قوله: (وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ) : أي: كل رجل، حَلَّافٍ مَهِينٍ: صفتان، و (مَهِينٍ) : فعيل من المهانة، وفعله: مَهُنَ يمْهُن - بالضم فيهما - فهو مهين، وإما من المهنة، وهي الخدمة.
قوله: (هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ) :
الكثير المشى بالنميمة وفعله: نَمَّ الحديث يَنمُّهُ
وَيَنُمهُّ: إذا قَتُّه، والاسم: النميمة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.