[سورة الإنسان]
قوله: (هَلْ أَتَى) أي: قد.
وقد حكى سيبويه أن هل بمعنى قد.
قوله: (أَمْشَاجٍ) :
صفة لنطفة، وواحده: مِشْج، بكسر الميم. وجاز وصف
الواحد بالجمع؛ لأنه كان في الأصل متفرّقاً ثُمَّ جمع.
قوله: (نَبتلِيهَ) : حال.
قوله: (إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا) : حالان،
قوله: (سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا) : مَنْ صرفها اعتبر التناسب، ومن منع، فعلى
الأصل.
قوله: (إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا) :
جمع بارّ؛ كأصحاب في جمع صاحب.
قوله: (يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ) :
مفعول (يَشْرَبُونَ) محذوف، أي: خمرًا؛ لأن " من " لا تزاد عند سيبويه في الواجب.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.