[سورة العاديات]
قوله: (وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا) :
الواو واو القسم، و (ضَبْحًا) مصدر مؤكد لفعله، أى: يضبحن ضبحا.
قوله: (فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا) : مصدر مؤكد.
قوله: (فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا) : مصدر أيضًا مؤكد لفعله.
قوله: (فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا) : هذا عطف على ما قبله من لفظ اسم الفاعل؛ حملا
على معناه؛ لأن المعنى: اللاتى عدون، فأورين، فأغرن، فأثرن.
قوله: (إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ) : جواب القسم.
والكنود: (الجحود لنعمة الله تعالى.
قوله: (وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ) : أي: الله سبحانه وتعالى.
***
[سورة القارعة]
قوله: (الْقَارِعَةُ (١) مَا الْقَارِعَةُ (٢) :
(مَا الْقَارِعَةُ) : مبتدأ وخبر، خبر الأول.
قوله: (يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ) :
ظرف لمحذوف، أي: هي واقعة يوم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.