الذبح والحلق - كما فِي حَدِيثِ الترجمة -، ولذلك خرجته فيما سبق من هذه
"السلسلة (١٠١٣) .
فالحديث مع ضعف فليح منكر من جهة زيادته الذبح والحلق، وعدم استثنائه
النساء. فتأمل.
وروى البيهقي في "المعرفة" (٤/١٣٢/٣٠٧٢) من طريق الإمام الشافعي:
أخبرنا سفيان عن عمرو بن دينار عن سالم بن عبد الله قال: قال عمر بن
الخطاب:
إذا رميتم الجمرة فقد حل لكم ما حرم عليكم إلا النساء والطيب.
قال سالم: قالت عائشة:
أنا طيبت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لحله وإحرامه.
قال سالم: وسنة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحق أن تتبع.
قال الشافعي: وهكذا ينبغي أن يكون الصالحون وأهل العلم.
٦٤٥٧ - (مَا أَسَأْتُمُ الرَّدَّ إِذْ أَفْصَحْتُمْ بِالصِّدْقِ، إِنَّهُ لَا يَقُومُ بِدِينِ اللَّهِ
إِلَّا مَنْ حَاطَهُ مِنْ جَمِيعِ جَوَانِبِهِ) .
ضعيف.
أخرجه أبو نعيم في "دلائل النبوة" (ص ٢٣٧) من طريق
مُحَمَّد بْن
زَكَرِيَّا الْغَلَابِيّ قَالَ: ثنا شُعَيْبُ بْنُ وَاقِدٍ الصَّفَّارُ قَالَ: ثنا أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ.
ومن طريق عَبْد الْجَبَّارِ بْنُ كَثِيرٍ التَّمِيمِيّ الرَّقِّيّ قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ:
ثنا أَبَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ (قلت: كلاهما قالا:)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.