دُعَاء يُنجي من المحنة
حَدثنِي عَليّ بن أبي الطّيب، قَالَ: حَدثنِي ابْن الْجراح، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْن أبي الدُّنْيَا، عَن الْفضل بن يَعْقُوب، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفرْيَابِيّ، قَالَ: لما أَخذ أَبُو جَعْفَر إِسْمَاعِيل بن أُميَّة، أَمر بِهِ إِلَى الْحَبْس، فَرَأى فِي طَرِيقه على حَائِط مَكْتُوبًا: يَا وليي فِي نعمتي، وَيَا صَاحِبي فِي وَحْدَتي، وَيَا عدتي فِي كربتي، قَالَ: فَلم يزل يكررها حَتَّى خلى سَبيله، فاجتاز بذلك الْحَائِط فَإِذا لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْء مَكْتُوب ٧٠
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.