الَّذِي كَفاك الأمس يَكْفِيك غدك
حَدَّثَنَا عَليّ بن أبي الطّيب، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْن الْجراح، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْن أبي الدُّنْيَا، قَالَ: حَدثنِي الْحُسَيْن بن عبد الرَّحْمَن، قَالَ: بَلغنِي أَن بعض الْمُلُوك، نفي وزيرا لَهُ، لموجدة وجدهَا عَلَيْهِ، فَاغْتَمَّ لذَلِك غما شَدِيدا، فَبينا هُوَ يسير، إِذْ أنْشدهُ رجل هذَيْن الْبَيْتَيْنِ:
أحسن الظَّن بِرَبّ عودك ... حسنا أمس وَسوى أودك
إِن رَبًّا كَانَ يَكْفِيك الَّذِي ... كَانَ بالْأَمْس سيكفيك غدك
فَسرِّي عَن الوزيرٌ، وَأمر لَهُ بِعشْرَة آلَاف دِرْهَم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.