﴿مَكانَتِكُمْ﴾ ذكر (١).
قرأ نافع وحفص: ﴿وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ﴾ بضم الياء وفتح الجيم (٢).
قرأ أهل المدينة وابن عامر وحفص ويعقوب: ﴿تَعْمَلُونَ﴾ بالتاء، خاتمتها وخاتمة النمل (٣).
الياءات (٤).
﴿إِنِّي أَخافُ﴾ ثلاثة مواضع، ﴿إِنِّي أَعِظُكَ،﴾ و ﴿إِنِّي أَعُوذُ بِكَ،﴾ و ﴿شِقاقِي أَنْ﴾ بفتح الباء فيهن أهل الحجاز وأبو عمرو (٥).
﴿عَنِّي إِنَّهُ،﴾ و ﴿إِنِّي إِذاً﴾ (٦)، و ﴿نُصْحِي إِنْ،﴾ و ﴿ضَيْفِي أَ لَيْسَ﴾ فتحهن أهل المدينة وأبو عمرو (٧).
و ﴿أَجْرِيَ﴾ موضعان (٨)، فتحهما أهل المدينة وابن عامر وأبو عمرو وحفص.
﴿وَلكِنِّي أَراكُمْ،﴾ و ﴿إِنِّي أَراكُمْ﴾ (٩) فتحهما أهل المدينة وأبو عمرو والبزي.
(١) انظر حرف: مَكانَتِكُمْ [الأنعام: ١٣٥] من كتابنا هذا.(٢) انظر حرف: تُرْجَعُونَ [البقرة: ٢٨] من كتابنا هذا.(٣) وقرأ الباقون بالغيب فيهما. انظر حرف: يَعْمَلُونَ [الأنعام: ١٣٢، ١٣٣] وآية [النمل:٩٣]، و سَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَتَعْرِفُونَها وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ. انظر النشر: (٢/ ٦٣)، الإتحاف: ٢٦١، المعجم: ٤٨٥.(٤) انظر النشر: (٣/ ١٢١)، والإتحاف: ٢٦١.(٥) فَإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ [آية: ٣]، و إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ [آية: ٢٦]، و وَإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ [آية: ٨٤]، و إِنِّي أَعِظُكَ [آية: ٤٦]، و إِنِّي أَعُوذُ بِكَ [آية ٤٧]، و شِقاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ [آية: ٨٩]. انظر المعجم: ٢٤٦ و ٢٤٧ و ٧٥٥ و ٤٩٤ و ٣٨٥.(٦) انظر السبعة: ٣٤٠، والكشف (١/ ٥٣٩)، والتبصرة: ٣٧٣، والنشر (٣/ ١٢١، ١٢٢)، والإتحاف: ٢٦١، والمعجم: ٢٩٨.(٧) عَنِّي إِنَّهُ [آية: ١٠]، و إِنِّي إِذاً [٣١]، و نُصْحِي إِنْ [٣٤] و ضَيْفِي أَ لَيْسَ [٧٨].(٨) أجري آية: ٢٩ و ٥١.(٩) وَلكِنِّي أَراكُمْ [آية: ٢٩]، و إِنِّي أَراكُمْ [٨٤].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.