وقال الدارقطني: هو صدوق كبير المحل (١). توفي هشام آخر المحرم سنة ٢٤٥ هـ خمس وأربعين ومائتين-رحمه الله تعالى- (٢). وأما ابن ذكوان (ت ٢٤٢ هـ) الراوي الثاني عن ابن عامر: فهو: عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان، القرشي الدمشقي، ويكنى أبا عمرو. قال ابن الجزري (ت:٨٣٣ هـ): كان ابن ذكوان شيخ الإقراء بالشام، وإمام الجامع الأموي، إليه انتهت مشيخة الإقراء بعد أيوب بن تميم. ا هـ (٣). وقال أبو زرعة الدمشقي: لم يكن بالعراق، ولا بالحجاز، ولا بالشام، ولا بمصر، ولا بخراسان في زمان ابن ذكوان أقرأ عندي منه. ا هـ (٤). ولد ابن ذكوان سنة ١٧٣ هـ ثلاث وسبعين ومائة، وتوفي بدمشق سنة ٢٤٢ هـ. اثنتين وأربعين ومائتين-رحمه الله تعالى (٥).
راويا الإمام الخامس عاصم: شعبة، وحفص: فشعبة (ت:١٩٣ هـ): هو: أبو بكر شعبة بن عياش بن سالم الكوفي (٦). قال ابن الجزري (ت:٨٣٣ هـ): كان شعبة إماما كبيرا عالما، عاملا، حجة من كبار أئمة السنة، ولما حضرته الوفاة بكت أخته فقال لها: ما يبكيك؟ انظري إلى تلك الزاوية فقد ختمت فيها ثمانية عشر ألف ختمة (٧). ولد شعبة سنة ٩٥ هـ خمس وتسعين، وتوفي في جمادى الأولى سنة ١٩٣ هـ ثلاث وتسعين ومائة-رحمه الله تعالى- (٨). وأما حفص (ت:١٨٠ هـ) الراوي الثاني عن عاصم: فهو: أبو عمر حفص بن سليمان بن المغيرة الأسدي الكوفي. قال ابن الجزري: (ت:٨٣٣ هـ): كان حفص أعلم أصحاب عاصم بقراءة عاصم، _________ (١) انظر: معرفة القراء الكبار (١/ ١٦١)، ط. القاهرة. (٢) انظر: النشر في القراءات العشر (١/ ١٦١)، ط. القاهرة. (٣) انظر: النشر في القراءات العشر (١/ ١٤٥)، ط. القاهرة. (٤) انظر: معرفة القراء الكبار (١/ ١٦٤)، ط. القاهرة. (٥) انظر: المهذب في القراءات العشر (١/ ١٠)، ط. القاهرة. (٦) انظر: سراج القارئ لابن القاصح ص: ١١، ط. القاهرة. (٧) انظر: النشر في القراءات العشر (١/ ١٥٦)، ط. القاهرة. (٨) انظر: الإرشادات الجلية في القراءات السبع ص ٩، ط. القاهرة.