إِلَى امْرَأَةٍ (١) يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ (٢) إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ".
• [٢] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ﵂، أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ ﵁ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ يَأْتِيكَ الْوَحْيُ؟ فَقَالَ (٣) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَحْيَانًا يَأْتِينِي مِثْلَ صَلْصَلَةِ (٤) الْجَرَسِ - وَهُوَ أَشَدُّهُ عَلَيَّ - فَيُفْصَمُ (٥) عَنِّي وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْهُ مَا قَالَ، وَأَحْيَانًا يَتَمَثَّلُ لِيَ الْمَلَكُ رَجُلًا (٦) فَيُكَلِّمُنِي فَأَعِي مَا يَقُولُ"، قَالَتْ عَائِشَةُ ﵂: وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَنْزِلُ (٧) عَلَيْهِ الْوَحْيُ فِي الْيَوْمِ الشَّدِيدِ الْبَرْدِ فَيَفْصِمُ (٨) عَنْهُ، وَإِنَّ جَبِينَهُ لَيَتَفَصَّدُ (٩) عَرَقًا.
• [٣] حدثنا (١٠) يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، أَنَّهَا قَالَتْ: أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ
(١) لأبي ذر: "أو امرأة" وعليه صح.(٢) أي غير مقبولة، أو غير صحيحة، أو قبيحة.* [١] [التحفة: ع ١٠٦١٢](٣) لأبي ذر، وابن عساكر، وأبي الوقت: "قال".(٤) صلصلة: هي صوت الحديد إذا حُرِّك. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: صلصل).(٥) لأبي الوقت: "فيَفْصِم" وعليه صح.فيفصم: أي: يُقْلِع. انظر: (النهاية في غريب الحديث، مادة: فصم)(٦) لأبي الوقت: "على مثال رجل".(٧) لأبي ذر، والأصيلي: "يُنْزَل".(٨) لأبي ذر، وأبي الوقت: "فَيُفْصِمُ".(٩) ليتفصد: ليسيل. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: فصد).* [٢] [التحفة: خ ت س ١٧١٥٢](١٠) لأبي ذر: "وحدثنا" وعليه صح.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.