﷽
٨٩ - باب (١) التَّعبِيرِ
وأَوَّلُ (٢) مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْوَحْي: الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ
• [٦٩٨٨] حدثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ. وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا (٣) مَعْمَرٌ، قَالَ: الزُّهْرِيُّ فَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّهَا قَالَتْ: أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْوَحْي الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ (٤) فِي النَّوْمِ، فَكَانَ لَا يَرَى رُؤْيَا إِلَّا جَاءَتْ (٥) مِثْلَ فَلَقِ (٦) الصُّبْحِ، فَكَانَ يَأْتِي حِرَاءً فَيَتَحَنَّثُ (٧) فِيهِ - وَهُوَ التَّعَبُّدُ - اللَّيَالِيَ ذَوَاتِ الْعَدَدِ وَيَتَزَوَّدُ لِذَلِكَ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى خَدِيجَةَ فَتُزَوِّدُهُ (٨) لِمِثْلِهَا، حَتَّى فَجِئَهُ الْحَقُّ وَهُوَ فِي غَارِ حِرَاءٍ، فَجَاءَهُ الْمَلَكُ فِيهِ فَقَالَ: اقْرَأْ. فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: "فَقُلْتُ (٩):
(١) لأبي ذر وعليه صح: "كِتابُ التَّعْبيرِ".(٢) لأبي ذر عن المستملي: "بابُ أَوَّلُ ما بُدِئَ"، وعليه صح.(٣) لأبي ذر وعليه صح: "أخبرنا".(٤) على حاشية البقاعي: "الصالحة" ونسبه لنسخة.(٥) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "جاءَتْهُ".(٦) فلق: ضوء وإنارة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: فلق).(٧) فيتحنث: التحنث: التعبد. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حنث).(٨) لأبي ذر عن الكشميهني: "فَتُزَوِّدُ".(٩) عليه صح، وليس عند أبي ذر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.