بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (١)
١٩ - باب (٢) ما جَاء في التَّقصِير وَكَم يقيم حتَّى يَقْصُرَ (٣)؟
• [١٠٨٧] حدثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَاصِمٍ وَحُصَيْنٍ (٤)، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: أَقَامَ النَّبِيُّ (٥) ﷺ تِسْعَةَ عَشَرَ يَقْصُرُ، فَنَحْنُ إِذَا سَافَرْنَا تِسْعَةَ عَشَرَ قَصَرْنَا، وَإِنْ زِدْنَا أَتْمَمْنَا.
• [١٠٨٨] حدثنا أَبُو مَعْمَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ، فَكَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، حَتَّى رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ، قُلْتُ: أَقَمْتُمْ بِمَكَّةَ شَيْئًا؟ قَالَ: أَقَمْنَا بِهَا عَشْرًا.
١ - بَابُ الصَّلَاةِ بِمِنًى
• [١٠٨٩] حدثنا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ،
(١) ليس لأبي ذر.(٢) لأبي ذر عن المستملي: "أبوابُ التَّقْصِيرِ". ولأبي الوقت: "أبوابُ تَقْصِيرِ الصَّلَاةِ".(٣) لابن عساكر: "يُقَصِّرَ" بضم الياء وتشديد الصاد عند شيخنا الحافظ المنذري. كذا بهامش الفرع الذي بيدنا.(٤) عليه صح.(٥) لأبي ذر: "رسولُ اللَّهِ".* [١٠٨٧] [التحفة: خ ٦٠٣٣ - خ د ت ق ٦١٣٤]* [١٠٨٨] [التحفة: ع ١٦٥٢]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.