عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (١) ﵄ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ، وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَمَعَ عُثْمَانَ صَدْرًا مِنْ إِمَارَتِهِ، ثُمَّ أَتَمَّهَا.
• [١٠٩٠] حدثنا أَبُو الْوَليدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) شُعْبَةُ، أَنْبَأَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ حَارِثَةَ بْنَ وَهْبٍ، قَالَ: صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ ﷺ آمَنَ مَا كَانَ (٣) بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ.
• [١٠٩١] حدثنا قُتَيْبَةُ (٤)، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ (٥)، عَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٦) إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ، يَقُولُ: صَلَّى بِنَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ﵁ بِمِنًى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، فَقِيلَ ذَلِكَ (٧) لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ فَاسْتَرْجَعَ (٨)، ثُمَّ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بمِنًى رَكْعَتَيْنِ، وَصَلَّيْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ (٩) ﵁ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ، وَصَلَّيْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ، فَلَيْتَ حَظِّي مِنْ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ (١٠) رَكْعَتَانِ مُتَقَبَّلَتَانِ.
(١) لأبي ذر، والأصيلي، وأبي الوقت: "ابنِ عُمَرَ ﵄".* [١٠٨٩] [التحفة: خ م س ٨١٥١](٢) للأصيلي: "أخبرنا".(٣) لأبي ذر عن الحموي والكشميهني في نسخة: "كانَتْ".* [١٠٩٠] [التحفة: خ م د ت س ٣٢٨٤](٤) بعده لأبي ذر، والأصيلي: "ابنُ سَعيدٍ".(٥) بعده لأبي ذر: "ابنُ زيادٍ".(٦) لابن عساكر، وعليه صح: "حدّثني".(٧) لأبي ذر، والأصيلي: "في ذَلِكَ".(٨) فاسترجع: أي قال: إنا للَّه وإنا إليه راجعون. (انظر: لسان العرب، مادة: رجع).(٩) لأبي ذر، والأصيلي، وأبي الوقت: "الصدّيق".(١٠) للأصيلي: "مِنْ أَرْبَعٍ رَكْعَتَانِ".* [١٠٩١] [التحفة: خ م د س ٩٣٨٣]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.